11 أكتوبر 2013 - 20:30
المسلحون قتلوا نحو 200 مدني في الهجوم على ريف اللاذقية أغسطس الماضي

أعلنت منظمة "هيومان رايتس ووتش" أمس الجمعة أن مسلحي ما يسمى بمليشيا "الجيش الحر" الذين شنوا هجوما على ريف اللاذقية في 4 أغسطس/آب الماضي، قتلوا 190 مدنيا على الأقل واختطفوا أكثر من 200 آخرين.

ابنا: وذكرت المنظمة أن العديد من الضحايا أعدمتهم المجموعات المسلحة، بعضها مرتبطة بتنظيم "القاعدة"، التي سيطرت على مواقع تابعة للجيش السوري يوم 4 أغسطس/آب وتوجهت الى 10 قرى قريبة تقطنها أغلبية علوية شيعية.

وجاء ذلك في تقرير نشرته "هيومان رايتس ووتش" تحت عنوان "دمهم ما زال هنا: عمليات الإعدام وإطلاق النار العشوائي واتخاذ الرهائن من قبل قوات تابعة للمسلحين في ريف اللاذقية" الذي صدر في 105 صفحة يعرض أدلة على قتل مدنيين يوم 4 أغسطس/آب وهو أول أيام العملية.

وشددت المنظمة على أنه تم "إعدام ما لا يقل عن 67 شخصا أو قتلهم بصفة غير مشروعة في العملية التي استهدفت قرى علوية شيعية".

وأوضحت المنظمة أن جماعتي "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، و"جيش المهاجرين والأنصار" الارهابيتين اللتين قادتا العملية، ما زالتا تحتجزان رهائن، والأغلبية العظمى منهم من النساء والأطفال.

وأوضحت "هيومان رايتس وتش" أنها توصلت الى هذه النتائج بعد تحقيق ميداني قابل محققوها خلاله أكثر من 35 شخصا، بينهم سكان نجوا من الهجوم وأشخاص أسعفوا المصابين، ومقاتلون ونشطاء من الحكومة والمعارضة.

وشددت على أن النتائج تثبت أن أعمال القتل واحتجاز الرهائن وغيرها من الانتهاكات ترقى لجرائم الحرب، داعية مجلس الأمن الدولي الى أن يحيل فوراً الوضع في سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية.

...............

انتهى / 232